يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
جدة - حي النعيم - شارع النعيم
966596537729
كن سبباً في تحويل مسار حياة يتيم من الاحتياج إلى التمكين
شاب طموح فقد سنده في الحياة، وها هو يفقد سند الانطلاق بدون خبرة عملية وبلا إرشاد مهني ومن دون شبكة علاقات داعمة يصبح سوق العمل ساحة معركة غير متكافئة. وهنا يأتي دور "ارتقاء" ليكون الجسر الذي يعبر به هذا الشاب من ضفة الاحتياج إلى ضفة الإنتاج والعطاء.
نقدم خارطة طريق وظيفية كاملة:
1. التدريب المتخصص والتقني:
برامج مكثفة في المهارات الرقمية (التسويق الإلكتروني، تحليل البيانات، البرمجيات الإدارية).
تأهيل في المهن الحرفية والتقنية المرخصة (كهرباء، تبريد، إدارة مرافق، سلامة مهنية).
شهادات معتمدة دولياً ترفع من قيمة سيرته الذاتية بأكثر من 80%.
2. الإرشاد المهني والتخطيط الوظيفي:
جلسات فردية مع مرشدين مهنيين لـ اكتشاف المسار الأنسب لكل شاب بناءً على قدراته وشغفه.
تدريب على كتابة السيرة الذاتية الاحترافية وإجادة مقابلات العمل.
بناء الملف الشخصي الاحترافي على منصات التوظيف العالمية مثل LinkedIn.
3. إصدار الرخص المهنية المعتمدة:
تغطية كاملة لتكاليف حصول المتدرب على الرخص المهنية الإلزامية لممارسة المهنة (كشهادة السلامة، رخصة الكهرباء، شهادات الحرف الصحية...).
هذه الخطوة هي ضمانة التوظيف الفعلي، فهي تفتح الأبواب المغلقة وتجعل الخريج "جاهزاً للعمل" من اليوم الأول.
4. التوجيه الروحي والمالي:
جلسات توعية بـ أخلاقيات العمل في المجتمع وإدارة الضغوط وبناء الهوية الواثقة.
تدريب على الإدارة المالية الشخصية وكيفية بناء مستقبل مالي مستقر من أول راتب.
"أحمد" ، خريج دبلوم كهرباء.
قبل "ارتقاء": يبحث عن أي عمل عشوائي.
بعد "ارتقاء": حصل على تدريب متقدم في الأنظمة الذكية + رخصة كهرباء معتمدة + إرشاد مهني.
النتيجة: تم توظيفه في شركة مقاولات كفني كهرباء معتمد براتب رائع، ومستقبل وظيفي واضح.
تحول من عالة إلى معيل، ومن طالب مساعدة إلى دافع زكاة.
صدقة جارية: كل راتب يكسبه الخريج طوال حياته، لك فيه نصيب من الأجر الدائم الجاري.
تمكين حقيقي: أنت لا تطعمه سمكةً، بل تعلمه الصيد وتُرخِص له قارب الصيد!
سد ثغرة أسرية: أنت تحل محل الأب المدرب، المرشد، والداعم في أخطر مرحلة من حياته.
بناء اقتصاد وطني: تصنع من شاب محتاج إلى عنصر إنتاجي فاعل يساهم في تنمية المجتمع.
تحقيق وعد النبي صلى الله عليه وسلم: "أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا" – وهذه أعلى درجات الكفالة.